More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  ЄSMΛ3ЄŁPhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

ЄSMΛ3ЄŁ

A n T i C
Some thing about me
View space
ÃÓÚÏ
View space
βάřąŗι
View space
It’s Me BrHooM
View space
Baraa`
View space
(no name)
View space
majed
View space
BeSo

August 11

المركز الثالث

أُقتباس عن برنس أوف بيرسيا :
 
بسم الله الرحمن الرحيم

نبارك لحبيبنا وأخينا وصديقنا وفريندنا ..
اسماعيل على فوزه بالمركز الثالث بمسابقة عدسات ناشئة في جدة
من تنظيم جمعية الثقافة والفنون
وكانت الصورة الفائزة هي :



لمن اراد زيارة المعرض يروح لمتحف أبرق الرغامة >> تعذبت وانا انقل الكلمتين
وكانت جائزته عبارة عن جزاء من جنس العمل
وهي كاميرة بانوسونيك
مبرووك عزيزي سمعو
منها للـ up
 
:
 
 
 
بصراااااااااااااااحة
 
كنت محتار , لأنه كانت عندي (في الوقت المفروض يكون فيه المعرض بدأ) , كانت عندي رحلة على "أبها" البهية
فكرت وفكرت , اش الأفضل
قلت الجائزة (لو ما فزت بيها) تتعوض
لكن في الرحلات تاخذ الخبرات اللي ما تتعوض!
الجائزة ممكن تختفي فجأة
لكن مع الشباب , في أشياء ما تختفي للأبد إن شاء الله !
وبعون الله , طلعت الرحلة  و ظهرت أول بشارة خير ( إن المعرض تأجل يوم الإفتتاح فيه ) إلى يوم الأربعاء
قلت ماااااشي , بس أنا مو راجع إلا الخميس !
ممممممم .. عادي يمكن ما آخذ الجائزة
وفي يوم الإثنين على ما اعتقد , اتصلت أمي تقول :تعرف فلانة ؟ < مستنكرة
قلت : ايوة دي حقت المسابقة Open-mouthed
قالت : اها , ....المهم مبروك ترى فزت
أنا وقتها ماااااااا صدقت !
 
كنت أبغى اطير من الفرحة , حتى دخلت على أستاذ أنس وسط اللعبة كنت بخربها عليه
قلت له : ترى فزت في المعرض اللي قلتلك عليه !
قال أي معرض ؟
قلت في نفسي : أسري
ما قلتها أمزح Tongue out<
 
 
المهم طرت يعني من الفرحة حتى كنت بـ اصقع تلفريك مدري اشسمه
 
 
و
الحمد لله على كل نعمة
طلعت مع الشباب من البداية للنهاية
وأخذت الجائزة
والحمد لله إلى يوم القيامة
 
June 28

بلا عنوان /مجرد خواطر

بسم الله الرحمن الرحيم
باسم الخالق المنان أبدأ فلسفتي الصغيرة

بين أكناف هذه الثورة النفسية التي تجتاح الطلاب , وبالتحديد في نهاية كل سنة,
والتي تغشى عقولهم وتسيطر عليها متمثلة بما يسمى بالإختبارات,
جلست وحدي أفكر وما أكثر ما أفعل ذلك ,
فها أنا على نهاية المسار الأول من المرحلة الثانوية ,
والتي كما يقول عنها الكثير من الطلاب أصحاب الخبرة في هذا المسار ,

وقت المرح واللعب "والفَلّة " , يقولون لا تتعب نفسك ولا تشغل بالك ,

انجح فقط فهذا هو الأهم ,

حتى إذا انتقلت إلى المرحلة التالية بدأ الجد وبدأت الأفعال الحقة وصرت أكثر حزما وانضج عقلا , مكتفيا بما مضى من أوقات اللهو واللعب في المرحلة السابقة ,
والحقيقة أني فعلت نصف ما نصحوني به <-- نعم النصيحة

فلم أجتهد ولم أتعب نفسي ,
اللهم إلا في الفرائض المنزلية والتي لا أجد لها هدفا محددا ,
فقط أتعب يديك ولا تجعل المال الذي اشتريت به هذا الدفتر يضيع هدرا !
فما ما يكتب إلا نسخة مطابقة لما في الكتاب من فلسفات ومبهمات لا يدركها عقل طالب يدرس في صفي!
على ذكر طلاب صفي ,
إلى وقتكم هذا ,لا يوجد إلا خمسة طلاب هم الذين يملكون ويعرفون كيف يستخدم الواحد منا (البريد الإلكتروني) !
اثنان منهم فقط هم الذين يحفظون عناوينها!
بل الأدهى من ذلك ,
عندما كنا في حصة الحاسب (التي تزيد الطالب علما جما لا يجد له مكانا يحتويه) <-- كلٌ له طريقة في فهم هذه الجملة.
قال لنا الأستاذ : لفتح برنامج (الرسام) اذهب إلى ابدأ ثم إلى وإلى ..
فقال الكائن البشري بجانبي : وين ابدأ هذي ؟
فلا تدري أتضحك على أمثال هذا أم تتحرق غيظا على المنهج الدراسي الـ ...!
أم على من ؟

لست أدري !
,,,

=)
أنظروا كيف خرجنا عن الموضوع !
ورحت احكي لكم عن طلاب فصلي ,
ولكن لحظة , وهل لدي مواضيع سوى عن الدراسة وأهلها !
(
( لربما سيكون ما أكتب هو سلوتي عندما اكبر و أتحمل المسؤوليات وأنشغل بها ,
لربما تكون ذكرى جميلة أسعد بتذكرها ,
وتشد من عزمي على مواصلة السير .
لذلك , فأنا أحاول جاهدا أن يكون ما أفعله الآن بسمة على شفتاي ورضا على قلبي وراحة في نفسي ,
بالطبع لم أصل إلى ذلك ,
ولكن سأحاول أن أكون كذلك . ))

ما بال برنامج الـ(WORD) لا يحفظ الكلمات العربية ؟
يحتاج إلى التثقيف ..
,,,
-->
الحمد لله أن مرحلة الأول ثانوي ستنتهي ,
فكثيرا ما كنت أتعرض إلى الإحراج بسبب هذا السن !
تتساءلون : كيف ؟
سأقول التالي و المعذرة فسآتي بكم من باب بعيد  <-- يتهيأ لوضع فلسفي

في الحياة كلها لابد أن تنشأ بينك وبين غيرك علاقة ما سواءً كانت صداقة أو أخوة أو صحبة , أياً كانت,
فإن نشأتها لا تكون وفق قاعدة معينة , <-- أرجوا أن يُفهم المقصود
فهذان يتصاحبان ويكون بداية ذلك شجار عنيف !
ينتهي بصحبة أبدية لا يفرقها ثقل الزمان ولا طوله ,
وهذان تعارفا في المسجد , وهذان وجدا في أنفسهما صفات مشتركة , وهؤلاء تعارفوا في العمل ... إلخ
أياً كان أياً كان , أجد نفسي طرت بعيدا

في غالب الأحيان عندما تبدأ الصداقة الجديدة ,
لا تجد كلا الطرفين يمتلك معلومات كافية عن الطرف الآخر ,
فيبدأ بإلقاء الأسئلة بطريقة ودّيّة , ومحببة للنفس , بغرض استكشاف الصديق الجديد والتعرف عليه بشكل أكبر وفهم طريقة تفكيره ,
ومعرفة أخلاقه ,وكيفية التعامل معه .
من بين الأسئلة الكثيرة هناك بعض منها أساسي لابد من معرفة جوابها , ومنها السؤال الذي كلما وجه إلي ابتسمت :
(كم عمرك ؟ / في أي مرحلة دراسية ؟ ) !
عندها أظل صامتا , فيبدأ هو بالسؤال :

ثالث ثانوي ؟

فأهز رأسي : لا

ثم يقول وفي وجهه علامات تعجب بدت تظهر قليلا : ثاني ؟

فأهز رأسي : لا !

الغالب منهم يقول : (أجل كم؟) مستبعدا ومستنكرا أن أكون في المرحلة الأولى ,

في هذه الحالة ارفع اصبعي مشيراً إلى الرقم (واحد) , وعيني على وجهه تنظران علامات الدهشة الأصيلة !

<-- من بينهم شخص لا أنسى تعابير وجهه ولا نبرة صوته هو معاذ المهدي ^ ^

ولا أخفيكم , جاءني شخص يعرف نفسه الآن , وبعد أن أُعيدَ تمثيل النص السابق ,
قال لي : ظننت انك في الجامعة!
يا رجل , وهل كتابتي تحمل طابع الجامعيين ؟
خوفي عندما أتخرج من الجامعة ان يظنني الناس ميتا منذ سنوات !
,,,


ختاما <-- لا أعتقد بأنه الختام

أرجو أن تكون ابتسامةً رسمت على شفاهكم أو رضاً تحسون به في قلوبكم هو ما حصلتم عليه الآن ,
وما على أصحاب تقويم الأسنان من حرج فنحن نقدر وضعكم الصحّي الذي يلزمكم بعدم الإبتسام

دعوة عامة لم هم في مرحلة قريبة منّي <-- لم احدد سنا معينة
فمن كان أعلى فليذهب فليس له هنا حاجة ,
انتم تملكون المخيلة الواسعة ولكم في ذلك فضاء رحب شاسع الأرجاء ,
تملكون الإبداع الذي فُقد لمن هم اعلى منكم سنا والذين أشغلتهم متاعبهم ,
حياتكم أجمل , وطريقة عيشكم أروع ,
فأنتم في عمر لو ضاع منكم فلن تجدوه في كبركم .
فيا حبذا لو جدتم علينا برؤوس أقلامكم فهي والله أجمل وأفضل عندي من بعض الذين يعتقدون أنفسهم عظاما !
تحتاجون فقط إلى تنمية لغتكم وطريقتكم الكتابية ,
وهذا لا يكون إلا بالكتابة , حتى ولو كانت رديئة .
لا تكونوا كالذين قيل فيهم ( كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ * وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ ) ,
أفرأيتم شجرة يُجنى ثمرها بدون زرع بذورها ؟
رجاءً أمتعونا بما تكتبون , والشجرة لا تكون طيبة ثمر ,
جميلة المرأى , تسر الناظرين إليها إلا بعد تشذيبها وريها وقص الأجزاء الفاسدة منها ,
وجزاكم الله خيرا !
,,,

أحس بعد ما انتهيت من ما كُتب بأني جد لثمانية عشر ابنا وخمسة واربعين حفيداً
واحد وثلاثين منهم ذكرا واربعون منهم إناثا
يا ويحي , تخبط عقلي , ووهن العظم منّي واشتعل الرأس شيبا
اللهم لا تردنا إلى أرذل العمر , واجعلنا شبابا أبد الدهر ,

لا نعرف الشيخوخة ولا تعرفنا , اللهم آمين , اللهم آمين .

June 25

سأعيش يومي , من دونك!

[ رائحة عطر أو سماع القديم ..

أو حتى رؤية صورة ولّى زمان التقاطها ..

كلها تُثير فيّ ذكريات قديمة .. أحسّ بها كـ موجة من رياح , محمّلة بذكريات قديمة ..

أحسّ بها .. تتطاير .. كما لو كانت أوراق خريف غابر .. !

تجتمع هنا لتكوّن كومة من ذكريات أليمة , أو فرح قديم , ثمّ لا تلبث قليلا دون أن تتبدد و تتطاير من جديد !

لتتبعثر مرة أخرى , فلا تكاد تجري خلفها محاولاً جمع تفاصيل صغيرة متناثرة , إلّا و تكومت ذكرى جميلة في مكان آخر !


تمضي إليها مسرعا , تحثّ الخطى , تحاول مرّة أخرى أن تجمعها ,

ولكن , هيهات , أوراق الخريف على ما يبدو لا تحب المكوث في مكان واحد ..

ثم يجتاحك شعور قاسي و يغمرك

في مثل هذا الموقف , عزمت أمري واتخذت قراري

سأجمعها مهما كان ]

,
ها قد جنيت ثمار صبري وتعبي , أوراقي اجتمعت مكوّنة صرحا شامخا ,


خليطاً من الألم والفرح والحزن والسرور !

ثم ماذا ؟

لا تسألوني ماذا فعلت , فها أنا انهض من جديد , من بين أكوام (الرماد) !

لأعيش يومي وحاضري , قائلا بابتسام وطمأنينة : رَحِمك الله أيها الماضي الجميل , فقد تركت لي مساحة للعيش , بحرية دون قيود أو عراقيل , سأعيش بدون ألم أو حسرة , حسرة على ضياعك , فأنا لدي مستقبل لأعمل من أجله ,

- إن شاء الله -

سأعيش يومي = )
.

من أرشيف المتوسط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

مما أثار فيّ العجب .. !

و حرّك في دماغي الكثير من التساؤلات .. !

والكثير من الذكريات.. ! << والتي أحرقتها فعلا ..

أني وجدت دفترا قديما..يأوي كلاماً كُتب منذ القِدم..ويكتسي غباراً كان من بقايا هواء زاره منذ فترة طويلة جدا جدا.. !

أعتقد بأنه لو كان للدفتر أعين لعَمِي .. من النور الذي دخل فجأة وصفع وجهه المغبر فعلا.. !

كان هذا ما كُتب << بعد التعديل والتنقيح والقطع والشد والجر ووو.. لأن النص كان في غاية الــ..هه لا أعرف كيف أصف .. ^^"

{ لا أجد من أشتكي له بهمومي وأحزاني وأمنياتي وأسراري إلا الدفتر ..
يا دفتري .. يامن تحمل همومي ويامن تكتم أسراري ..

ولم تتأفف يوما منها .. بل وتحملت سوء خطي ..

أشكرك يا دفتري العزيز..}


كان هذا آخر عهدي بذلك الدفتر .. فقد تم الكشف عن هذا الدفتر وفضح أسراره..من قبل بعض الأشخاص..

حتى فترة قريبة..كنت قد حرمت الكتابة من أجل ذلك .. !!


واليوم أنا أشد حذرا عليه..فأنا أخفيه في أماكن لا تخطر على البال.. !

و حتى لو وصل الأمر إلى إخفاءه مع الموتى لفعلت ذلك .. ! << مبالغة..



لا تضحكوا علي.. ..ولكن كانت هذه بدايتي ..



شكري لمن شجعني ..


كُتبت إرتجالا..


دخلت الزحام وخالفت القوانين

السلام عليكمـ جميعا ..



كيف حالكم .. أرجوا أن تكونوا أفضل حالاً منّي .. ؟


لا أخفيكم .. أشعر أني وبصراحة , قد أصبحت أكتب و علامة الجد تُطبع مع كلامي ..

ولا روعة في ذلك .. أين الخيال الخصب قد ذهب .. وأين الإبتسامة قد ضاعت ..

في السابق .. كنت أكتب "و ابتسم من كلامي واضحك " .. والآن .. لا شيء من ذلك موجود ..

لا خواطر تأتي ولا كلام يزور ..

ربما كانت لدي بعض المشاكل ..

اعتقدت لفترة أني لا أصلح لكتابة شيء , فما أكتبه سوى يوميات مسرودة لا أكثر .. !

كلما حاولت كتابة شيء ما , تشاغلت عنه بالرسم على أطراف دفتري ..

رسومات غريبة وشعارات مريبة .. فلا أُحسن حتى في الرسم .. !!
لم أصلح يوما للكتابة ولا أعتقد بأني سأكون أفضل من ذلك ..

حدودي هنا انتصبت أمامي , ولا استطيع الاستمرار أكثر ..

ماذا أفعل , فلم يعد للكتابة طعم ولا لذّة كما في السابق ..

لم أجد أحدا يشجعني , ولم يكن أحد لي سند ,

تحطيم من هنا وتكسير للمعنويات من هناك ..

أعتقد بأني سأتوقف عن الكتابة .. فهذا ليس مكاني ,

دخلت هنا خطأً ..

أعتذر إليكم إن كنت زاحمتكم بغير حذاء كما يقولون


















كنت باستضافة الكاميرا الخفية .. .... كل ما كُتب كان تمثيلا لا أكثر ..

:D
وفقكم الله جميعا .. ^^
April 29

فضاء الثلاثاء

×>
السلام عليكم ورحمة الله ..

مجرد فراغ أعيشه كل يوم ثلاثاء ستعرفون تفاصيله لاحقا ..

وهذا ما كُتب عندي :

كم سعدت كثيرا عندما رأيت أقلاما شابة بدأت تناطح (وبقوة) أقلام الكبار العجائز .. !

أمثال فلان الرجل .. والكثير من النساء هنا ..

على وجه الخصوص .. رجل لا أحبه أبدا ولا أريده أن يتواجد في وريف , أقول لك من هنا ,

لا أحبك يا أستاذ ..  << إن دخل الموضوع .. !!

كم أحب أن أقرأ القصص المدرسية والمواقف الطلابية, كيف لا وهي ما أعيشه الآن,خاصة وأني اكتب من المدرسة ..

حيث لا يتوالد الإبداع إلا وقت الفسحة ووقت حصة اللغة العربية ..

ولكن .. يبدوا أن الفسحة لا تتجاوز ثلث الساعة

فقد أخذوا منها العشرة دقائق وجعلوها وحيدة بين الحصص الأولى ..

أفلا ضممتموها إلى اخوتها من الدقائق ؟

أوه عفوا .. هل تظنون أن مدة نصف ساعة في الفسحة هي مدة كافية .. ؟

لا أعتقد ذلك .. نحن نعيش تحت نظام ظالم .. وحكم مستبد ..

<< أقول اقلب وجهك وحل واجباتك ..



,,,


قرف أو ما شابه , أو بلسان العامية ( ياااااااااع) !

هي هذه حصة الحاسب .. والتي إما أن أكون فيها لوحدي أتخيل وأفكر وأسرح بخيالي وأمرح ,


وإما في بعض الاحيان أنعس وأنام,

بسبب أني في اليوم الذي يسبقه لا أنام مبكرا أو أحل واجبا,

لأن يوم الثلاثاء تحديدا مع صباحه يزف إليك الحصص التي ليست لها قيمة عندي,

حصتان متتاليتان للحاسب , يليهما رياضيات مع أستاذ يقول لك الـ"ــجظر" التربيعي بدل الجذر التربيعي! ,

ثم فسحة هي أمتع وقت بالنسبة إلي إذا أكتب فيها,

بعدها حصة نحو تحمل لك الهم لا أكثر ,

ثم لغة أجنبية مع مدرس غائب, وختام ذلك حصتان للنشاط !

ربما تفلسفت قليلا .. فراااااااااااااغ نعيشه يوم الثلاثاء.



هناك شيء ناقص في الفصل ؟ .. أوه لا .. عبد الله لم يحضر اليوم.. سأسميه ملح الفصل
..
فهو إن لم يحضر فكأنما فصلنا غير موجووووود .. !


انتهت الفسحة .. ولكن لم يأت أحد ؟
جاء أستاذ المكتبة ودخل إلى الفصل وألقى بنظرة باحثة عن أي طالب ..

فلما رآني قال: أوه .. إنت معذور .. خليك ..
<< لا يزال يعتقد أني مريض ..


قلت له : ليش اش في ؟

قال: في محاضرة تحت تبى تنزل تستفيد ؟

قلت في نفسي : يالها من فرصة حتى أكتب



ولكن ..


لالا .. ماذا اكتب .. ؟ سأنزل الآن ..

إلى اللقاء.



عدنا من المحاضرة ..

بصراحة لم تكن بذلك المستوى الذي يؤثر في الطلاب .. ندمت أني ذهبت ,

ولكن بعد أن عرفت أن الملائكة كانت تحفنا تلاشى ندمي ..

حتى أن الكلام فيها مكرر, وطريقة الإلقاء تقليدية . .

وبدأت الأفكار في رأسي تدور .. كيف نؤثر على الطالب ؟

هل نخاطب عقله .. ؟

إذا فلنأتي بالعقل أولا حتى نخاطبه ..


أم نخاطب احتياجاته ونأتيه من اهتماماته .. ؟

لست أدري !


,,,


عذرا .. إن لم تفهموني ولم تعرفوا ماذا أريد , أنا فقط كنت أريد أن أكتب ( أريد أن أتحدث جانبا)
أريد أن أسجل ما برأسي قبل أن يضيع من ...


للأسف .. وبينما كنت أكتب ما بالأعلى باغتني أستاذ اللغة ..

{وسلم علي وهو يبتسم إبتسامة صفراء و عيناه من خلف النظارات توحي ببعض الأمور,

ثم قال : يبدوووووووو .. آآآآآ .. نريد أن نرى ما في هذا الدفتر

وهمّ بأخذه ..

فسحبت يدي بسرعة وأخذت الدفتر بحركة أسرع وأغلقته و أخفيته في درج طاولتي ..

عندها قال : ماذا تكتب يوميات ؟

فضحك الفصل << ولأول مرة يضحكون من أجل موقف فعلته انا .. !!

قلت وقد تغير لون وجهي : لا لا ..

قال: إذا هو إثم تخفيه .. ؟

قلت : لا لا ..

قال : الإثم ما حاكيت في نفسك وخشيت أن يطلع عليه الناس << على ما أعتقد .. نسيت

قلت : لا لا ..

ثم أصيب كلانا بشيء من الحرج .. }

كل ما بين الأقواس من حوار و ضحك وحركة سريعة حدث في أقل من دقيقة .. !!!


عاد يشرح من جديد بعد أن قال : آآآآآآآ يبدوووووو .. آآآآآآآ .. يعني .. آآآآآآآ لا تدفن موهبتك ولا تكبــتها .. آآآآآآآآ

آآآآآآآآآ.آآآ.. نعم ..


أغلقت الدفتر .. إذ يجب علي أن أبدي قليلا من الإحترام ..

وعندما عاد يشرح سألته: .. أستاذ .. اش مفرد كلمة ضباب .. ؟

قال .. اوه .. نعم .. آآآ .. نعم .. سؤال جيد .. حتى صديقك محمد سألني نفس السؤال ..

جيد أن تسأل معلمك .. وانا والله اسعد بذلك .. حتى انه مدرس المكتبة ......

وراح يتفلسف حتى انتهت الحصة ..


وعند الإنصراف .. سألت ياسر " أكبر دافور" .. قلت له : انتو ليش ضحكتو عليا من ايش .. ؟

قال : من حركتك .. سحبت الدفتر كأنك تقول للأستاذ مالك صلاح .. !!

عندها ضحكت على نفسي بالقوة ..


وكونوا بخير ..

×>

محاكاة ألمــ !!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
...


أنا في الحقيقة لا أنشر مشاعري على الإنترنت !

ولا أحب من أحد أن يفعل ذلك .. بل إني نبهت أصدقائي مراراً فأقول لهم بأن هذا ليس مكان نشر المشاعر أبدا ! << وجهة نظري.

خاصة إذا كانت تعبيرا عن حزن أو (حب) , ولو كنت أفعل ذلك .. لامتلأ قسم وريف بما أكتب .. !

وأركز على الحب هنا .. فإذا كنت تحب فلاناً فأخبره .. !

وهل رأيتم شخصا يحب خالد .. ثم يذهب إلى أحمد فيقول : يا أحمد إني أحب خالد .. ؟

سيكون ردي لو واجهني مثل هذا الأمر : وماذا أفعل لك .. =) .. إذهب إليه واخبره .. ؟

أم تريد أن تستعرض أمامي قوة قلمك وفصاحة لسانك .. ؟=)
واللبيب بالإشارة يفهم
,,,


في حصة اللغة الإنجليزية الفارغة .. , كنت أنا وصديقي نتحدث ونتحدث , حتى وصل إلى معاناته وراح يشكي إليّ ويبث همومه ويحاول التنفس معي .. وأنا هنا أحاول أن أصور لكم معاناته << فقط لأني شعرت بألمه .. =(



{عندما كنت صغيرا .. صغيرا جدا جدا .. ليس في عمري ولا في عقلي أو جسدي .. إنما في شيء آخر
ربما ستعرفه .. وربما لا ..لست أدري .. فانا أحب أن ألقي بطرف الخيط في غالب كلامي .. ويجب عليك أن تكون كالذي قيل فيه ( اللبيب بالإشارة يفهم ) .

سأتكلم عن هذا الغير لبيب الذي لا يفهم , كم عانيت من أجله ..وتعبت حتى أفهمه رأيي وكلامي, هم في الحقيقة اثنان على وجه الخصوص , وربما كان هناك غيرهم لكني لا أعلمهم ..

كم من فكرة أردت أن أشرحها وكم من عمل كنت أريد الإقدام عليه , فأحمل لهم بذورا تحتاج لعناية خاصة , وتربية سليمة .

أما الأول فما نفعه .. ؟ .. يقص منها ويهذبها حتى يذهب نصفها .. وتكاد أن تختفي وهي لا تزال بذرة .. !

والثاني وهو الأشد .. وآه منه .. إن رأى ما معي أخذها بكل قوة و غلاظة,

و قام يمزقها ويقطعها , يشتت أوصالها ويفرق أجزاءها .. يدوس عليها ويسحقها , يحرقها وينثر رمادها في الفضاء .. =(.

ثم ماذا نتج ؟ كم من كلمة حق أردت أن أقولها فأخاف ؟ وكم من حرف فصيح لم يكتب له الخروج من فمي ؟
كم من حلم تهدم .. وكم من أمل تلاشى ؟ . عبارات ألم هي كل كلامي .. L
نظرات إنكسار وخفض طرف هي سمتي الغالبة , دموع عند أقل مؤثر , بكاء عند بداية ليل أو نهايته .

أخاف من نظرة الكبير , وتريبني نظرة الصغير , ماتت شجاعتي .
بنى لي من الأوجاع بيتا .. وليته تركني فيه .. بل وسجنني في سجن الخجل , لا أستطيع البوح لأحد بسري, فليس لي صديق حبيب .

ما ذنبي أني أتحمس هنا فتغتال حماسي ؟ أفلا وجهته إلى طريق أفضل ؟
لماذا تفعل كل هذا ؟ ألأنك أحمق جاهل أم أنك لا تريدني .. ؟
لا أعتقد ذلك .. فأنا الذي لا أريدك , وأرجوك أرجوك ..إبتعد عني وارحل من حياتي , امضي كالسراب , لا أريد أن أرى وجهك , كل شيء فيك بدا لي قبيحا , وجهك المنير .. أصبح سوادا حالكا في نظري ,
صوتك العذب .. أتعرف أن صوت الغراب أعذب منه .. ؟

خيّل إلي أن الحب قمة , إذا سقطت منها لن تعود سليما كما كنت ,

كم كنت أحاول أن أبقيك في عرشك على قلبي , ولكن بدا لي واكتشفت ذلك متأخرا أن عرشك لمن يكن يناسبك ,

في هذه الحالة , أنا من سيرميك !

سأرميك بكل قوتي ولن تفكر بإذن الله حتى "بالخطوة" التي تسبق آلاف الخطوات .. !

سامحني أو لا تسامحني .. لا أطلب منك أي شيء , إلى لقاء ربما يكون في الجنة !

لا تقل لي يا إسماعيل أمي أو أبي .. فإن أمي تريد أن تكون الثالث .. !

لا أحبها =( .. ولم أفكر بذلك .. بيننا فراغ كبير و مساحة شاسعة .. بل إن هذا مما لا يدخل عقلي .. أي من مستحيلات الحياة ان أحب أمي .. =( }

,,,

مسكين يا صديقي .. ادعوا له بالتوفيق ..

April 22

أحاديث جانبية

>×

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
حياكم الله جميعا ..

{ في موضوعي أحاديث جانبية .. حيث أفصح عما في نفسي وما يدور برأسي من خواطر أو فرحة أو سعادة أو قصة أو أو أو أو ...


لا أعرف .. !!
^
^
كلمة دائما كنت ابتدأ بها مواضيعي وحواراتي .. حتى أن صديقي أراد أن يسميني ( إسماعيل مدري ) !
فها أنا أقول لكم ولا أعرف لكم مقدمة ما .. ولعل ما كتب أعلاه سيسعفني ..



في داخلي كلاااااااااام كثير وأريد أن أكتب هذه الكلمة .. فتباغتني تلك .. !
سأتوكل على الله و أرى ماذا سيأتي وماذا سيذهب ..


ولكن ..
هل تصدقون أني أكتب الآن و أنا في حصة النحو .. ؟
حصة ثقيلة مثل مدرسها ذي الكلام الغير مفهوم ..
عندما تأتي حصته أشعر بمثل الغصة في حلقي .. وهذا مصداق لقول صديقي أسامة عندما سمى أستاذنا بـ(الحازوقة) !
في أغلب الأحيان .. عندما تأتي حصة هذا الأستاذ العزيز .. أسرح بخيالي بعيييييدا << وهذه عادتي ..

لكن هنا .. في هذا اليوم .. وفي هذه الحصة .. التي أتت بين حصتين (حاسب) وحصتين (نشاط) .. !!

أحسست بأن في داخلي كلاما يجب أن يكتب .. أو بمعنى آخر .. ضاق عليّ فكري أو ما شابه ..
وأردت أن أبوووح بما عندي ..

بحركة سريعة أخرجت دفتري المخصص لكتابة مثل هذه الأمور .. فأنا أصطحبه معي كل يوم ..

بدأت أكتب وأكتب و أكتب بسرعة .. ولم أتوقف لاختيار كلمة مناسبة أو تبديل جملة ما .. ^^

رآني الأستاذ في هذه الحالة .. وأراد مني أن انتبه ( وأنا أعرف أنه يريد ذلك ) ولكني أكمل وأكمل .. فلا أريد أن يضيع مني الكلام .. D:

فأراد أن يمتحنني .. أو (يحشرني) فقال : يااااا ... أسامة .. آآآآآ .. أقصد إسماعيل .. اقرأ المثال الأول ..<< وأنا مغلق للكتاب واضعا يدي عليه أكتب , ثم فتحت الكتاب بسرعة وقرأت المثال الأول : (الربيع أقبل فرحب الناس بقدومه)

تكلم قليلا .. وهممت أن أرجع إلى حالتي السابقة .. ولكن مراعاة لشعوره .. نظرت إلى السبورة ..
فرأيت .. الضمير المستتر جوازا .. الضمير المستتر وجوبا .. أحكام .. ولولا أن الأستاذ موجود .. لقلت أن الحصة هي حصة فقه ..!!

ثم قلت للأستاذ .. أستاذ ما معنى جوازاً .. ؟

قال آآآ آآآ ..آآآ .. نعم .. سؤال جيد .. من الذي سأل ؟ .. قلت: أنا .. قال : سؤال جيد أحسنت ..
أفهمني ما أردت .. وعندما انشغل مع طالب آخر ..عدت أنا إلى ما كنت عليه ..}



وبينما أنا أكتب ما بين الأقواس الحمراء .. أراد أن يمتحنني مرة أخرى

فقال : أسامة .. آآآآ إسماعيل .. ما إعراب الهاء في الهاء في كلمة (نحشرهم) .. قبل أن تجيب .. لك حق العودة إلى الكتاب ورؤية الكلمة وسأعود إليك بعد قليل ..

فتحت الكتاب .. ورأيت الكلمة

بصراحة .. !

النحو يعني قواعد اللغة العربية (لطلاب المتوسط) .. ^^"

في النحو لا تسألوني فأنا والله لا أفقه فيه إلا القليل .. !!

قد تسألون .. لماذا ؟ .. لأني فقط لا أريد ذلك! ..وليس لأني غبي أو أحمق ..

استمعت إلى أجوبة الطلاب(وعادة تكون نفس الجواب)

فكان الجواب الصادر مني : هاء الغيبة .. !!!!!!

فقال : نعم نعم .. وما إعرابها .. ؟ فقلت : ضمير متصل مبني على الضم في محل ...

قال : انتظر .. قبل أن تقول في محل الللللـ آآآآآآ ..

أنظر إلى كلمة نحشر .. هل هي فعل أم اسم .. ؟ قلت : فعل ..

فقال : إذا .. إذا اتصل الضمير بالفعل فإنه .. ؟ .. << وأشار إلى القاعدة المكتوبة على السبورة ..

فقلت .. في محل نصب مفعول به ..<< نسيت هل هذه هي الإجابة الصحيحة .. ؟ ^^"

قال : نعم أحسنت .. هل رأيت كيف أن آآآآآ النحو آآآآآ مادة سهلة .. ؟
قلت : نعم نعم .. سهلة جدا ..

,,,

إلى هنا .. توقفت عن الكتابة .. فقد حان موعد الإنصراف ..

تريدون مني أن أكمل .. ؟
إن شاء الله .. ولكن لا أعدكم بشيء .. فأنا لا أحب أن أربط نفسي بشيء لعلي لا أجد نفسي قادرا على إنجازه..
فقد مررت بمثل هذه التجربة ..
كما قلت .. لا أعدكم بشيء .. ولكن .. ربما يأتي ما سيأتي في القريب ..
لا أعرف .. !!
×>